ad

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. 1

    suifa

    COMUNICADO FEDERACION ISLAMICA DE LA REGION DE MURCIA FIRM,

    بسم الله الرحمان الرحيم
    من جديد إدارة الاتحاد تحتمي بالدولة ضدا على المسلمين
    بالرغم من أن أعضاء المفوضية الإسلامية بإسبانيا يرفضون قانونها الأساسي شتنبر 2015 نظرا لعدم شرعيته، إلا أنه تمت الاستجابة لحضور اجتماعها الأول و الثاني على مضض. حيث انعقدا دون أن يسفرا عن أي تقدم ملموس بل و تم التأكد من أن القانون الحالي مشوه و مشبوه و لقيط غير شرعي. فما الذي يجري في الساحة، و من الذي وراء هذه الكواليس، و كيف تفبرك الأمور؟
    ملابسات الاتفاق:
    بعد اللقاء التاريخي و اليوم المشهود الذي اجتمعت فيه جميع الأطراف المكونة للمفوضية سنة 2012 و لأول مرة في تاريخها منذ التأسيس 1992 . لقاء. توحدت فيه الأطراف و تم الأعلان عن القانون الأساسي ذو الطابع الشوري الديمقراطي، و دخل المسلمون مرحلة الفعل و الممارسة، و وجد كل طرف ضالته و كل ذو كفاءة ذاته، جن جنون الإدارة الإسبانية و ضاق صدرها و لم تتسع حويصلهتا لئن ترى المسلمين مجتمعين على مشروع واحد، فسعت إلى التحريض و شق الصف و للأسف وجدت الاتحاد لقمة سائغة سهلة المنال، مستخدمة إياه في ضرب هذا التجمع من جديد كما فعلت ذلك من قبل ( و لم لا فالخيانة و الطعن من الخلف طبع الاتحاد و طبيعته منذ وجوده)
    فالخيانة دينهم و ديدنـهـــم بها جبلوا و بها طبعــوا
    عشرون عاما فينا المعاناة و اهل الاتحاد فيهم الفزع
    فلم تسجل الإدارة قانون 2012 ، مما دفع المكتب المنتخب للمفوضية الاسلامية برئاسة منير بن جلون الى اللجوء إلى القضاء. و عندما لم تجد الدولة الإسبانية أية ثغرة قانونية في تعطيل ذلك و بعد ثلاث سنوات من التعطيل، خرجت علينا الدولة فجأة بمشروع مرسوم ملكي يتيح لها التدخل في شأن المسلمين و تحديد من يمثلهم لتجعل من نظامهم الداخلي نظام الرجل الواحد المستبد الديكتاتوري، نظام : ( و ما أوريكم إلا ما أرى). و صفق لهذا التدخل الكثير من الانتهازيين و الوصوليين اللذين لا يراعون مصلحة المسلمين و لا يرقبون فيهم إلا و لا ذمة.
    أمام هذا الوضع الخطير، الذي يهدد حاضر و مستقبل الإسلام و المسلمين بهذا البلد، و تحت ضغط سـوط المرسوم الملكي و احتراما و تقديرا و خدمة لمصالح المسلمين ، لجأ الأستاذ بن جلون إلى مائدة التفاوض لتفويت الفرصة على التدخل السافر للإدارة الاسبانية في الشأن الداخلي للمفوضية الاسلامية.
    عدم شرعية قانون شتنبر 2015.
    في يومه 18 شتنبر 2015 ، اجتمع كل من: ذ. منير بن جلون الأندلسي، رياج تتري بكري، ركاردو كارثيا عن وزارة العدل و راوول عن وزارة الداخلية بل و أحد رجالات الدولة العميقة . استغرق الاجتماع أكثر من ثماني ساعات و نصف، ليجد الأستاذ منير نفسه في مواجهة مباشرة مع ممثل وزارة الداخلية و وزارة العدل، في حين أن الرجل الذي يمثل الاتحاد لا يقدم و لا يؤخر، مسلوب الإرادة يفعل به و لا يفعل. و بعد طول نقاش أسفر الجمع على ما يلي:
    • سحب قانون 2012 من القضاء
    • سحب المرسوم الملكي
    • تحديد لجنة تحضيرية من أربعة أشخاص لإعداد القانون الأساسي للمفوضية في أجل أقصاه سنة.
    • رئيس اللجنة رياج تتري، و منير بن جلون نائبه و عضوين آخرين.
    • خلال هذه السنة، يجب دعوة كل الأطراف المكونة للمفوضية لتاسيس اللجنة الدائمة للمفوضية بشكل ديمقراطي.
    • تسهر اللجنة الدائمة على مناقشة القانون الأساسي المقترح من طرف اللجنة التحضيرية، و ذلك بالتعديل أو المصادقة
    كل ذلك في إطار مرحلة إعدادية و تحضيرية، و التزام من الطرفين إلى حين انعقاد الجمع العام للمفوضية. تمت صياغة هذا الاتفاق إحدى عشرة مرة من طرف ريكاردو، الذي تلاعب في الصياغة النهائية بالمكر و الخديعة و التزوير و هذا أسلوب المافيا و ليس أسلوب إدارة تحترم نفسها و تحرص على تطبيق القانون، و لنتأكد أن رأس المشكل و سببه بالنسبة للمسلمين هو الإدارة الإسبانية ـ مديرية سجل الهيئات الدينيةـ:
    ( En vez de se modificaran los estatutos se ha cambiado en : se modifican los estatutos)
    لتخرج المفاوضات من إطار الإعداد إلى الإطار الشكلي القانوني. و هذا ما أدى إلى تسجيل هذا القانون الذي نعتبره غير شرعي و عملية اغتضاب لحق المسلمين في تقرير المصير. ففي الوقت الذي يقف فيه رياج التتري ليوثق الاتفاق أمام المحلف، يقف كذلك ذ. منير أمام محلف آخر ليتبرأ من هذا الاتفاق و ليوثق الخديعة التي تعرض لها.

    أشغال اللجنة التحضيرية:
    ممن المهام المنوطة باللجنة الإعداد القبلي لاجتماع المفوضية الإسلامية بما فيها الاتفاق على القانون الأساسي للمفوضية، ضبط اللوائح و الاتفاق على التاريخ المناسب للدعوة إلى اجتماع أعضاء المفوضية من طرف الرئيس.
    عقدت اللجنة التحضيرية ثلاث اجتماعات لها و بشكل جد مطول (حوالي 10 ساعات لكل اجتماع). و تم الوصول إلى اتفاق بشكل نهائي و تمت قراءة الفاتحة و اختتم الأمر، و تكلف رياج التتري بالصياغة النهائية.
    إلا أنه يفاجئ أعضاء اللجنة عندما دعا رياج التتري إلى اجتماع 30 أبريل 2016 دون استشارة أي طرف، و بأن قانون المفوضية المقترح من طرف التتري لا يمت بأية صلة لما اتفق عليه مع اللجنة التحضيرية
    عشوائية اجتماع 30 أبريل:
    تمت الدعوة إلى اجتماع 30 أبريل بتزامن مع المؤتمر السنوي للفيري بمدينة VALENCIA، في الوقت الذي يعلم فيه رياج تتري ذلك، كما يعلم أنه و في نفس التاريخ ملتقى آخر للفايسي بمدينة CUENCA ، و طلب من رياج التتري أن يؤجل ذلك إلا أنه رفض، و مع ذلك تم انعقاد الاجتماع بحضور مجلس أعضاء الاتحاد، لم يحتج المؤتمرون على ذلك، معتبرين أن هؤلاء المراقبين مسلمين و هذا من شأنهم.
    و بعد الافتتاح يتضح جليا أن أنه هناك فراغ قانوني يتجلى في قانونية ممثلي الهيئات المكونة للمفوضية خاصة و أن رياج التتري يعلم ذلك جيدا، و هو الذي لم يرد الاعتراف بممثلي الفيدراليات بعد أن تقدم كل منهم بطلب خطي له باعتباره كاتب المفوضية سنة 2011 .
    كما أن الأرقام الموجودة في اللوائح لا تعكس الواقع و لا الحقيقة، و ان مديرية سجل الهيئات الدينية تعطل كل ذلك و تدعم لائحة الاتحاد، إما بالتكرار، أو التسجيل المزدوج للجمعيات و المراكز الدينية، أو بعدم حذف الجمعيات التي طالبت الانسحاب من الاتحاد أو كذلك الهيئات ذات الطابع الفيدرالي المسجلين بلائحة الاتحاد، لذا كله يجزم المؤتمرون أن الإدارة تضخم لائحة الاتحاد عن باقي اللوائح. و أن مشكل المسلمين قديما و حديثا هو مديرية سجل الهيئات الدينية بمدريد.
    و بعد طول نقاش، طلب من ذ. منير أن يوضح ما جرى، و لماذا اللجنة التحضيرية لم تقم بدورها، هنا نكتشف عملية اللف و الدوران لدى رياج التتري، و لتتضح الحقيقة جلية أمام الجميع بما فيهم أعضاء إدارة الاتحاد. و ليسفر اللقاء عن توقيع وثيقة تحمل مجموعة من الشروط و الخطوات تلزم الجميع. و التي تمثل خطوة أساسية نحو التقدم إلى الأمام.
    اجتماع 28 ماي:
    بعد وصول المؤتمرين إلى قاعة الاجتماع بالبيت العربي، و جدوا أنفسهم أمام رجال الحرص يدققون في هوية هؤلاء المؤتمرين، و بعد الانتهاء من الإجراءات دخل ثلاثة أشخاص إلى القاعة ليتبين فيما بعد أنهم جاءوا بدعوة من رياج التتري:
    • محلف صديق لرياج التتري و هو الذي وثق على المحضر المزور الذي وقعه رياج التتري لتغيير مكتب مسجد Móstoles بدعوة أن رئيس المسجد خارج إسبانيا في حين أن الرئيس موجود بموصطوليس، و أن ريكاردو حينها سجل هذا التزوير و هو يعلم ذلك و يعلم الاحتجاجات التي قام بها رئيس المسجد و جماعته.
    • ركاردو كارثيا : مساعد مدير سابق بمديرية سجل الهيئات الدينية، الذي لم يسجل قانون 2012 للمفوضية الإسلامية بإسبانيا، و هو الذي زور وثيقة الاتفاق شتنبر 2015 ليسجلها في نفس اليوم الذي تمت فيه عملية التوثيق لدى المحلف. كما أنه نائب مدير الجامعة الكاثوليكية ببلنسية.
    • و شخص آخر: عن اللجنة التسييرية للحريات الدينية ، و هو كاثوليكي أيضا.
    طلب من رياج التتري أن يصرف هؤلاء الأشخاص إلى خارج القاعة، فرفض و قام بتقديم هؤلاء، و أن المحلف جاء ليقوم بدور الكاتب، تم الإلحاح في الطلب كما طلب منهم أيضا ذلك فرفضوا الانسحاب. و بعد طول إلحاح و أما إصرار هؤلاء على المكوث داخل القاعة، تم اللجوء إلى دعوة رجال الأمن و بعد طول نقاش و بعد شذ و جذب قام رجال الشرطة و باتفاق مع اللجنة التحضيرية أن ينصرف هؤلاء إلى حين التصويت على السماح لهم بالدخول أم لا. فكان التصويت بعدم ذلك.
    افتتح اللقاء بكلمة من الرئيس، و طلب منه الاعتراف بهذا الخطأ فاعترف بذلك، و أكد على أن نتقدم في أمور الجدولة، و بعدها دخل علينا مدير البيت العربي معلنا لنا أنه لم يتبق من عمر اللقاء إلا نصف ساعة. و نحن حينها لا زلنا لم نختر كاتب اللقاء و الرئيس، و بعد عشرين دقيقة قال لنا رياج التتري إن لم نقم الآن بتأسيس اللجنة الدائمة ستتدخل الدولة لتفعل ما تشاء. و بهذا اختتم اللقاء من طرف الرئيس رياج التتري بشكل رسمي دون أن يشير إلى حلول ممكنة أو لقاءات مقبلة.
    و بعد الانصراف سجل رجال الشرطة توقيت نهاية الاجتماع، و انصرف المؤتمرون كل لشأنه، و بعدها خرج التتري و حاشيته ليعلن من جديد استئناف الاجتماع بالساحة الخارجية للبيت العربي بمدريد و ذلك كله بأمر من ريكاردو، إلا أن الثلة المتبقية من المؤتمرين عارضت هذا الأمر بعدم قانونيته، و أمام تعنت التتري و زمرته تمت دعوة رجال الشرطة من جديد الذين حالوا دون ذلك موثقين من جديد محاولات الغدر و الخديعة، و مما حسم هذا المكر و الطعن في ظهر المسلمين تدخل العناية الإلهية بعاصفة من المطر لا تبقي و لا تذر، لتفرق حثالة البشر ، فكانت بحق آية و عبرة لمن يعتبر. فهل من معتبر.
    خلاصة:
    1) من كان وراء فشل الاجتماع هو رياج التتري عندما دعا هؤلاء الثلاث و حرص على حضورهم في الوقت الذي يجب أن يوضع هذا الأمر بين يدي المؤتمرين.
    2) إصرارهم على البقاء داخل القاعة لحاجة في نفس يعقوب.
    3) تاريخ هؤلاء الثلاث و مواقفهم معروفة لدى المؤتمرين.
    4) احتماء و اختباء الاتحاد وراء الدولة نظرا لعدم كفاءتهم في تسيير الشأن العام للمسلمين و عدم القدرة على مواجهة الأطراف الأخرى، بل و هم يد الدولة المسلطة على رقاب المسلمين.
    5) الاستراتيجية التي سطرها التتري و أظنه ريكاردو الذي قام بذلك، كان القصد منه تأسيس اللجنة الدائمة مهما كلف الأمر، سواء كان ذلك بشكل شرعي أم لا، قانوني أم غير ذلك.
    6) حضور المحلف في الاجتماع أن يوثق الاجتماع كما يريد ريكاردو، و أن يسجل ذلك بسجل الهيئات الدينية و ليذهب المسلمون إلى الجحيم.

    الرد
  2. 2

    YOU

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , جميل كل هذا لكن هل تعلمون ان المسلمون هنا في اسبانيا لا يعرفون
    شئ من هذه الاخبار ومن هو رئيس المسلمين في اسبانيا؟ لماذ؟ من الممكن العام زين, اوالاتحادات لا يعتنون بهذا الجانب ففي منطقتنا هنا الامر مجهول ،رؤساء المساجد 95 في المائة ليس له وعي بالمسؤولية التي تحملها وحدث ولا حرج إذن ما المعمول؟ ربما على ذ بن جلون التحرك لتوعية المسلمين و القيام ببيانات حقيقية تعم جميع الجمعيات وشروط وكيفية للانضمام اوالانسحاب من احد الاتحادين و نفس الكلام موجه الى التثري حتى يعم الوعي .

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كل الحقوق محفوظة لكطالونيا24© 2017